الميرزا جواد التبريزي

82

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

والتوحيد أم لا ؟ وتحدث حالة الشك في الوضوء أنوي للطهارة وخاصة إذا كان الوضوء في الفترة الأخيرة لصلاة الظهر والعصر أي أبقى فترة تكفي لصلاة الظهر والعصر وبعد الصلاة بنية يدخل وقت المغرب وأثناء الوضوء أو بعد الوضوء كثيراً ما يحدث بأنّي أشك هل نويت الطهارة أم القربة المطلقة ؟ ( حالة التقييد ثمّ النسيان وبعدها الشك تأتي في الغسل أيضاً ) وما هو الحكم بالنسبة للواجبات الثلاث ( وضوء - غسل - صلاة ) بالنسبة لهنّ أن تكون خلال وقبل وبعد الواجبات الثلاث أركان وواجباتها شروطها ؟ بسمه تعالى : هذا الشك لا أثر له ولا أثر لنية قراءة سورة معينة قبل الصلاة إذا قرأ غيرها وقصد الطهارة غير معتبرة في الوضوء ويكفي قصد القربة ، والله العالم . سؤال [ 249 ] إذا شك في الصلاة التي بيده أنّها ظهراً أو عصراً فإن لم يأتِ بالظهر قبل ذلك نواها ظهراً . أ ) هل هذه المسألة مختصة بالمرتبتين ؟ ب ) أو هل يأتي ذلك الحكم فيما لو كان الشك في التسليم المحلل ؟ ج ) من كان يصلّي صلوات متعددة وكانت نيته بالأساس إجمالية على أنّه يأتي بالفوائت على الترتيب ولكنه في بعض الأحيان كان يعين تفصيلًا ، وفي صلاة شك في النية التفصيلية هل نوى لما قام إليها ( حيث إنّه قام للصلاة التي توافق الترتيب في القضاء ) أو لغيرها ؟