الميرزا جواد التبريزي

65

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

باسمه تعالى : إذا أمكن تشخيص الأعلم كما هو ظاهر فرضكم يمكنكم تشخيص الأعلم من بعده ، والله العالم . سؤال [ 132 ] لقد ذكرتم في رسالتكم العملية ( توضيح المسائل ) في آخر مسألة رقم ( 4 ) من مسائل التقليد هذه العبارة ( وگمان به اعلميت معتبر نيست ) وهذا الرأي يخالف ما في رسالتكم العربية ( المسائل المنتخبة ) لأنّه حسب استنتاجي أنّ لفظة ( گمان ) تعطي معنى الظنّ فما هو الوجه في ذلك ؟ باسمه تعالى : لاتهافت بين العبارتين فراجعوا مرة أُخرى وذلك لأنّ المراد ممّا ذكرناه في توضيح المسائل ما إذا احتمل الأعلمية في حق كل من المجتهدين ولكن احتمالها بالإضافة إلى أحدهما أقوى فحينئذٍ قلنا بعدم اعتبار هذه الاقوائية ، والمراد من عبارة المسائل المنتخبة ما إذا كان احتمال الأعلمية مختصاً بأحدهما بحيث إنّهما إمّا متساويان في العلم أو يكون أحدهما المعين هو الأعلم . فقلنا فيه إنّه يتعين تقليد محتمل الأعلمية ، والله العالم . سؤال [ 133 ] لو عدل عن مقلده اعتماداً على ما يتوهم أنّه حجة في جواز العدول جهلًا كشهرة الأعلمية بين أفراد الطلبة المبتدئين الذين ليسوا من أهل الخبرة ثم انكشف له عدم الأعلمية ، فما يكون تكليفه بالنسبة إلى الأعمال التي جاء بها على وفق تقليد من عدل إليه لأجل ذلك التوهم ؟ باسمه تعالى : يرجع في تلك الأعمال إلى مقلّده السابق الذي فرض تعين تقليده لكونه أعلم فلو كانت الأعمال السابقة مطابقة لفتواه فلا يجب