الميرزا جواد التبريزي
43
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات
للذمة عن صلاة الظهر ؟ باسمه تعالى : لا بأس بالبقاء على تقليد السيد الراحل قدس الله نفسه الزكية ، والله العالم . سؤال [ 77 ] مسألة البقاء على تقليد الميت جوازاً أو وجوباً أو حرمة وإناطة ذلك بفتوى الأعلم من الأحياء لسقوط حجية فتوى الفقيه بموته ، هل هي من المسائل التقليدية ، بمعنى آخر لو استقل عقل المكلف بإثبات عدم سقوط حجية الفتوى بالموت إمّا بالاستصحاب أو بالسيرة العقلائية مثلًا فهل يجوز له التعويل على ذلك أم يلزمه الرجوع إلى الحي . وما يقوله الفقهاء من أنّه لا يجوز البقاء على تقليد الميت بفتوى الميت للزوم الدور . ألا ينطبق ذلك - أي لزوم الدور - على القول بلزوم الرجوع إلى الحي في مسألة البقاء لفتوى الحي بذلك ؟ ونفس الكلام يرد في مسألة إجزاء الأعمال المأتي بها على فتوى الميت نرجو تفضلكم بإيضاح المطلب ؟ باسمه تعالى : لا يجوز التعويل على ما فرض من استقلال عقل المكلف فإنّ الاستصحاب في الشبهة الحكمية مشروط بالفحص والسيرة العقلائية تحتاج إلى الإمضاء ولم يحرز في مثل المورد ، وما ورد من الروايات التي يستفاد منها الإمضاء هي تلك الواردة في الإرجاع إلى بعض الفقهاء من أصحاب الأئمة ( عليهم السلام ) كيونس وزكريا وأمثالهما ومدلولها الإرجاع للأحياء ولا يستفاد منها إلا الإمضاء بالنسبة للفقيه الحي زمان التعلم منه ، سواء مات