دار الصديقة الشهيدة (ع)

74

سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قده)

بالتركة ؟ فقلت بدون تأمل : إن الأول من قبيل الكلي في المعين والثاني من قبيل الإشاعة . فاستحسن جوابي وقال : إحضر مجلس الاستفتاء . وبعد فترة من الحضور زار الميرزا أستاذه الخوئي ( رحمه الله ) وكان الشيخ مجتبى اللنكراني ( رحمه الله ) جالساً مع السيد الخوئي ( رحمه الله ) فلما دخل الميرزا التبريزي ( قدس سره ) التفت السيد الخوئي ( رحمه الله ) إلى الشيخ اللنكراني ( رحمه الله ) وقال : هذا مجتهد مسلّم - وهو يشير إلى الفقيد الراحل شيخنا التبريزي ( قدس سره ) - وبعد وفاة المرحوم المقدس السيد البروجردي ( قدس سره ) آلت المرجعية للسيد الخوئي ( رحمه الله ) فعزم على أن يكتب تعليقته على العروة الوثقى فاختار صفوة من تلامذته وهم عشرة ذكر الشيخ ( قدس سره ) ستة منهم ثلاثة من السادة وثلاثة من المشايخ : السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( رحمه الله ) وآية الله العظمى السيد تقي القمي ( حفظه الله ) وآية الله العظمى السيد علي السيستاني ( حفظه الله ) ومن المشايخ آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني ( حفظه الله ) والفقيه الشهيد المقدس الشيخ علي أصغر الأحمدي ( رحمه الله ) والثالث أستاذ الفقهاء الشيخ التبريزي ( قدس سره ) . قال : وكان أكثرنا إشكالًا مع السيد الخوئي ( رحمه الله ) السيد محمد باقر الصدر ( رحمه الله ) وكان سيدنا الخوئي ( قدس سره ) يقول لي في بعض الأحيان : آقاي ميرزا أجبه بمقتضى معرفتك بآرائي .