دار الصديقة الشهيدة (ع)
67
سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قده)
ولايسمح لأحد بالتدخل في طريقة الصرف ، شديد الدقة في طريقة الصرف ، لم يكن ليسمح بشراء بعض الاحتياجات من الحقوق الشرعية ، وأحياناً كان أعضاء المكتب ينتظرون أياماً ليصلهم شيء من غير أموال الحقوق ليتمكنوا من تأمين احتياجات المكتب ، وحتى فيما يتعلق بمصارف عائلته وبيته فقد كان يقول : ) إنني أتوقف أحياناً بالنسبة لبعض مصاريف بيتي فأقوم أحياناً ببيع بعض مقتنيات البيت وأصرفها في احتياجاتي البيتية » . وطالما لوحظ توقفه وصبره عن شراء احتياجاته البيتية مع وجود الحق الشرعي حيث علم فيما بعد أنه كان ينتظر أن يصله شيء من غير الحقوق الشرعية . بالرغم من الأموال التي كانت تصل إلى الميرزا التبريزي ( قدس سره ) غير أنه كان يلاحظ عليه توقفه في شراء بعض الحاجات الضرورية وحينما كانت عائلته تطلب منه تأمين بعض الحاجات يجيبهم قائلًا : لا أستطيع الصرف من سهم الإمام ( ع ) . عليكم بالدعاء لعل الله يرزقنا شيئاً نستطيع أن نحل به المشكلة . كان الميرزا يأبى تأمين جميع احتياجاته من الحقوق الشرعية لذا فإنه كثيراً ما كان يلجأ إلى الصبر حتى يرزق بأموال من غير الحقوق الشرعية ، وحينما تصل اليه الهدايا يسر لذلك ويقوم بتأمين احتياجات المنزل من خلالها . وبعد أن اطلع بعض مقلدي الميرزا من خارج إيران على احتياط