دار الصديقة الشهيدة (ع)
29
سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قده)
للأرقى ويطلب المزيد ، فهو مصداق طالب العلم الذي لا يملّ ولا يكلّ ، فكانت تسيطر عليه الرغبة في الهجرة إلى النجف الأشرف ، ولكن ونظراً إلى الظرف المادي والسياسي ، حيث كان ذلك إبّان سقوط ثورة مصدق وقد أغلقت الحدود ، ومنع السفر في إيران وخصوصاً للشباب ، ظل الأستاذ شديد الشوق دائم التفكير في الوصول إلى النجف الأشرف . نظراً لتفوقه في الدراسة الحوزوية كلفه السيد البروجردي ( قدس سره ) أن يكون ممتحناً للطلاب وذلك قبل الذهاب إلى النجف الأشرف بسنين مديدة . ويقول أحد السادات « 1 » كنت أرى نور غرفة الميرزا لم تطفأ فإنه كان دائماً في حالة المطالعة ولذا كان في مدرسة الفيضية مميزاً عن باقي الطلبة .
--> ( 1 ) . السيد هو أسد الله طباطبائي كانت له مكتبة لبيع الكتب داخل الفيضية وهو كان يهيئ للطلبة ما يحتاجونه من الكتب الدراسية وكان يعرف الشيخ + من ذلك الزمان .