دار الصديقة الشهيدة (ع)
22
سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قده)
التجار إلى المدرسة وأعطى للطلبة مالًا لصلاة الوحشة ، يقول فأخذت شيئاً من ذلك المال وذهبت إلى السوق فوجدته مقفلًا ، وبعد فحصٍ عثرت على طعامٍ بائت فاشتريته وأعددته بنفسي وأكلنا . الجد في التحصيل بروز الميرزا التبريزي ( قدس سره ) من الناحية العلمية والأخلاقية قال الحاج مير علي أكبر فردوس ( وهو من خيّرين ومتديني تبريز ، وكان على علاقة ومعرفة بالفقيه المقدس الميرزا التبريزي ( قدس سره ) من زمن دراسته في المدرسة الطالبية في تبريز وكان وكيلًا وأميناً للميرزا في تبريز ) في جمع من الناس : كان من الواضح التفات الطلاب إلى الميرزا ( قدس سره ) حينما كان يتردد في المدرسة الطالبية وإشارة بعضهم إلى بعض قائلين : انه طالب كثير الفضل موفق في دراسته وتحصيله ، وكانوا يستغلون كل فرصة للاستفادة منه . وأما مقامه العلمي فقد كان واضحاً على ذلك الشاب الذي كان يتمشى في المدرسة الطالبية ذلك الوقت ، فقد كان يصرف جميع وقته في الدرس والبحث وكان عاشقاً لطلب العلم ، وكان الطلاب يسعون لاستغلال فرصة تردده في أنحاء المدرسة أو أي فرصة