الميرزا جواد التبريزي

63

زيارت عاشورا فراتر از شبهه (فارسى)

وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَتِكُما ، وَلا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَكُما ، اللّهُمَّ احْينِي حَياةَ مُحَمَّدٍ وَذُرِّيَّتِهِ وَامِتْنِي مَماتَهُمْ وَتَوَفَّنِي عَلى مِلَّتِهِمْ ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ وَلا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ ابَداً فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ . يا امِيرَ المُؤْمِنِينَ وَيا ابا عَبْدِاللَّهِ ، أَتَيْتُكُما زائِراً وَمُتَوسِّلًا إلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُما ، وَمُتَوَجِّهاً إلَيْهِ بِكُما وَمُسْتَشْفِعاً بِكُما إلَى اللَّهِ فِي حاجَتِي هذِهِ فَاشْفَعا لِي فَانَّ لَكُما عِنْدَ اللَّهِ المَقامَ الَمحْمُودَ وَالْجاهَ الوَجِيهَ ، وَالمَنْزِلَ الرَّفِيعَ وَالوَسِيلَةَ ، إنِّي أَنْقَلِبُ مِنْكُما مُنْتَظِراً لِتَنَجُّزِ الحاجَةِ وَقَضائِها وَنَجاحِها مِنَ اللَّهِ بِشَفاعَتِكُما لِي إلَى اللَّهِ فِي ذلِكَ ، فَلا أَخِيبُ وَلا يَكُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً خائِباً خاسِراً ، بَلْ يَكُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً راجِحاً مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجاباً بِقَضاءِ جَمِيعِ حَوائِجِي وَتَشَفَّعا لِي إلَى اللَّهِ ، انْقَلَبْتُ عَلى ما شاءَ اللَّهُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ ، مُفَوِّضاً أَمْرِي إلَى اللَّهِ مُلْجِاً ظَهْرِي إلَى اللَّهِ ، مُتَوَكِّلًا عَلَى اللَّهِ وَأَقُولُ حَسْبِيَ اللَّهُ وَكَفى ، سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعا ، لَيْسَ لِي وَراءَ اللَّهِ وَوَراءَكُمْ يا سادَتِي مُنْتَهى ، ما شاءَ رَبِّي كانَ وَما لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ ، أَسْتَوْدِعُكُمَا اللَّهَ وَلا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ العَهْدِ مِنِّي إلَيْكُما ، إنْصَرَفْتُ يا سَيِّدِي يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ وَمَوْلايَ وَأَنْتَ يا أَبا عَبْدِاللَّهِ يا سَيِّدِي وَسَلامِي عَلَيْكُما مُتَّصِلٌ مَا اتَّصَلَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ واصِلٌ ذلِكَ إلَيْكُما غَيْرُ مَحْجُوبٍ عَنْكُما سَلامِي إنْ شاءَ اللَّهُ ، وَأَسْأَلُهُ بِحَقِّكُما أَنْ يَشاءَ ذلِكَ وَيَفْعَلَ فَإنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، إنْقَلَبْتُ يا سَيِّدِيَّ عَنْكُما تائِباً حامِداً للَّهِ شاكِراً ، راجِياً لِلإجابَةِ غَيْرَ آيِسٍ وَلا قانِطٍ ، آيِباً عائِداً راجِعاً إلى