الميرزا جواد التبريزي

26

زيارت عاشورا فراتر از شبهه (فارسى)

الشخوص إلينا خلافاً منهم على من خالفنا ، فارحم تلك الوجوه التي غيّرتها الشمس ، وارحم تلك الخدود التى تقلّبت على حفرة أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام ، وارحم تلك الأعين التي جَرتْ دموعها رحمةً لنا ، وارحم تلك القلوب التي جزعت واخترقت لنا ، وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا ، اللّهمّ إنّي استودعك تلك الأنفس وتلك الأبدان حتّى نوافيهم على الحوض يوم العطش [ الأكبر ] . فما زال عليه السلام وهو ساجدٌ يدعو بهذا الدعاء ، فلمّا انصرف قلت : جعلت فداك لو أنّ هذا الذي سمعت منك كان لمن لا يعرف اللَّه عزّ وجلّ لظننت أنّ النار لا تطعم منه شيئاً ! ! واللَّه لقد تمنّيت أنّي كنت زرته و لم أحجّ ، فقال لي : ما أقربك منه ؛ فما الذي يمنعك من إتيانه ؟ ثمّ قال : يا معاوية لم تدع ذلك ، قلت : جُعلتُ فداك لم أدر أنّ الأمر يبلغ هذا كلّه ؟ فقال : يا معاوية [ و ] من يدعو لزوّاره في السماء أكثر ممّن يدعو لهم في الأرض ؛ « 1 » معاويه بن وهب مىگويد : اذن خواستم كه بر امام صادق عليه السلام داخل شوم ، به من گفته شد كه داخل شو ، پس داخل شده آن جناب را در محلّ نمازشان يافتم ، پس نشستم تا حضرت نمازشان را تمام كردند ، پس شنيدم كه با پروردگارشان مناجات نموده و مىگفتند : بار خدايا ، اى كسى كه ما را اختصاص به كرامت داده و مختص به وصيت نمودى ( يعنى ما را وصى پيامبرت قرار دادى ) وعده شفاعت دادى و و علم به

--> ( 1 ) - الكافى ، ج 4 ، ص 583 ؛ وسائل الشيعه ، ج 14 ، ص 411 .