الميرزا جواد التبريزي

79

زيارة عاشوراء فوق الشبهات

3 . - « قال الصادق عليه السلام للفضيل : تجلسون وتحدِّثون ؟ فقال : نعم ، قال : إن تلك المجالس أحبها فأحيوا أمرنا ، فرحم الله من أحيى أمرنا » 4 . « قال الرضا عليه السلام : من جلس مجلساً يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب » . إن مجرد قراءة زيارة عاشوراء الكريمة هو وسيلة من وسائل حفظ الشعائر ، لأنها اشتملت على مضامين وألفاظ تحيي واقعة الطف . وواقعة الطف - كما نعلم - لا تنفك عن الدين والشريعة ، هذا من جهة . ومن جهة أخرى إن حفظ الدين هو واجب إلهي على كل فرد مسلم ويجب على الجميع السعي لإقامة ما من شأنه حفظ الدين ، ومن أبرز مصاديقه إحياء أمر أهل البيت عليهم السلام . 8 - أن زيارة عاشوراء بغض النظر عن سندها مشمولة بعموم أدلة استحباب زيارة الحسين عليه السلام ، وكذلك أيضاً فهي داخلة تحت عمومات « من بلغ . . . » . وحتى لو افترضنا وجود خدشة في سندها ، يمكن إثبات الثواب لقارئها عن طريق اللطف الإلهي بعباده كما نصت على ذلك أخبار « من بلغ . . . » . وأخبار من بلغ هي مجموعة من الروايات المنقولة عن الأئمة عليهم السلام وقد