الميرزا جواد التبريزي

59

زيارة عاشوراء فوق الشبهات

زِيارَتِكُما ، وَلا فَرَّقَ اللهُ بَيْني وَبَيْنَكُما ، اللّهُمَّ احْيِني حَياةَ مُحَمَّد وَذُرِّيَّتِهِ وَامِتْني مَماتَهُمْ وَتَوَفَّني عَلى مِلَّتِهِمْ ، وَاحْشُرْني فِي زُمْرَتِهِمْ وَلا تُفَرِّقْ بَيْني وَبَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْن ابَداً فِي الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ . يا اميرَ الْمُؤْمِنينَ وَيا ابا عَبْدِاللهِ اتَيْتُكُما زائِراً وَمُتَوَسِّلًا الَى اللهِ رَبّي وَرَبِّكُما ، وَمُتَوَجِّهاً الَيْهِ بِكُما وَمُسْتَشْفِعاً بِكُما الَى اللهِ ( تَعالى ) فِي حاجَتي هذِهِ فَاشْفَعا لي فَانَّ لَكُما عِنْدَ اللهِ الْمَقامَ الَمحْمُودَ ، وَالْجاهَ الْوَجيهَ ، وَالْمَنْزِلَ الرَّفيعَ وَالْوَسيلَةَ ، انّي انْقَلِبُ عَنْكُما مُنْتَظِراً لِتَنَجُّزِ الْحاجَةِ وَقَضائِها وَنَجاحِها مِنَ اللهِ بِشَفاعَتِكُما لي الَى اللهِ فِي ذلِكَ ، فَلا اخيبُ وَلا يَكُونُ مُنْقَلَبي مُنْقَلَباً خائِباً خاسِراً ، بَلْ يَكُونُ مُنْقَلَبي مُنْقَلَباً راجِحاً ( راجِياً ) مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجاباً بِقَضاءِ جَميعِ حَوائِجي وَتَشَفَّعا لي الَى اللهِ ، انْقَلَبْتُ عَلى ما شاءَ اللهُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ الّا بِاللهِ ، مُفَوِّضاً امْري الَى اللهِ مُلْجِأً ظَهْري الَى اللهِ ، مُتَوَكِّلًا عَلَى اللهِ وَاقُولُ حَسْبِيَ اللهُ وَكَفى سَمِعَ اللهُ لِمَنْ دَعا لَيْسَ لي وَراءَ اللهِ وَوَراءَكُمْ يا سادَتي مُنْتَهى ، ما شاءَ رَبّي كانَ وَمالَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ الّا بِاللهِ ، اسْتَوْدِعُكُمَا اللهَ وَلا جَعَلَهُ اللهُ