الميرزا جواد التبريزي
56
زيارة عاشوراء فوق الشبهات
يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، وَيا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْاعْلى وَبِالْافُقِ الْمُبينِ ، وَيا مَنْ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ، وَيا مَنْ يَعْلَمُ خائِنَةَ الْاعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ ، وَيا مَنْ لا تَخْفى عَلَيْهِ خافِيَهٌ ، يا مَنْ لا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الْاصْواتُ ، وَيا مَنْ لا تُغَلِّطُهُ الْحاجاتُ ، وَيا مَنْ لا يُبْرِمُهُ الْحاحُ الْمُلِحّينَ ، يا مُدْرِكَ كُلِّ فَوْت ، وَيا جامِعَ كُلِّ شَمْل ، وَيا بارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، يا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْم فِي شَأن ، يا قاضِىَ الْحاجاتِ ، يا مُنَفِّسَ الْكُرُباتِ ، يا مُعْطِيَ السُّؤُلاتِ ، يا وَلِيَّ الرَّغَباتِ ، يا كافِىَ الْمُهِمّاتِ ، يا مَنْ يَكْفي مِنْ كُلِّ شَىْء وَلا يَكْفي مِنْهُ شَيءٌ فِي السَّماواتِ وَالْارْضِ ، اسْالُكَ بِحَقِّ مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ وَعَلِيِّ اميرِ الْمُؤْمِنينَ ، وَبِحَقِّ فاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، وَبِحَقِّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فَانّي بِهِمْ اتَوَجَّهُ الَيْكَ فِي مَقامي هذا وَبِهِمْ اتَوَسَّلُ وَبِهِمْ اتَشَفَّعُ الَيْكَ ، وَبِحَقِّهِمْ اسْأَلُكَ وَاقْسِمُ وَاعْزِمُ عَلَيْكَ ، وَبِالشَّأنِ الَّذي لَهُمْ عِنْدَكَ وَبِالْقَدْرِ الَّذي لَهُمْ عِنْدَكَ ، وَبِالَّذي فَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعالَمينَ ، وَبِاسْمِكَ الَّذي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ وَبِهِ خَصَصْتَهُمْ دُونَ الْعالَمينَ ، وَبِهِ ابَنْتَهُمْ وَابَنْتَ فَضْلَهُمْ مِنْ فَضْلِ الْعالَمينَ ، حَتّى فاقَ فَضْلُهُمْ فَضْلَ الْعالَمينَ جَميعاً ، اسْالُكَ انْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَانْ تَكْشِفَ عَنّي غَمّي وَهَمّي