الميرزا جواد التبريزي

41

زيارة عاشوراء فوق الشبهات

أضحكني الدهر وأبكاني * والدهر ذو صرف وألوان لتسعة بالطف قد غودروا * صاروا جميعا رهن أكفان فبكى عليه السلام وبكى أبو عبد الله وسمعت جارية تبكي من وراء الخباء ، فلما بلغت إلى قولي : وستة لا يجارى بهم * بنو عقيل خير فتيان ثم علي الخير مولاكم * ذكرهم هيج أحزاني فبكى ثم قال عليه السلام : ما من رجل ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينيه ماء ولو قدر مثل جناح البعوضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة وجعل ذلك حجابا بينه وبين النار ، فلما بلغت إلى قولي : من كان مسرورا بما مسكم * أو شامتا يوما من الآن فقد ذللتم بعد عز فما * أدفع ضيما حين يغشاني أخذ بيدي وقال : اللهم اغفر للكميت ما تقدم من ذنبه وما تأخر « 1 »

--> ( 1 ) كفاية الأثر ، 249 248 .