الميرزا جواد التبريزي
2
رسالة مختصرة في لبس السواد
تقدير الناشر الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا الأكرم محمد ( ص ) وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ( ع ) لا سيما بقية الله في أرضه أرواحنا لمطلعه الفداء وبعد : فيطل عاشوراء دائما وأبدا وتتكر الأحزان في كل مناسبات المصاب الجلل الذي جرى على أهل البيت ( ع ) وتشخص حادثة كربلاء ليتجلى العنوان التالي ( لابوم كيوك ياأباعبدالله ) ، طبعا بعد يوم الصديقة الشهيدة فاطمة الزهراء ( س ) وتختص أيامه بالرثاء الخالص المعروف بالعزاء الحسيني والمجالس الحسينية والمواكب وتصاحب كل هذه المواقع لغة الحزن ومن مظاهرها السواد الذي يرتديه حتى أهل العزاء ، عند ذلك تبرز بعض الأقوال التي تقول بكراهة لبس السواد ، وينبري لها شيخ الدفاع عن العقيدة المراجع الديني آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي ( دام ظله ) كما هي عادله ليحل الاشكال ويبني الاستثناء في هذه القاعدة ، راجين أن تكون دافعة لأي اشكال وداعية إلى لبس السواد في أيام العزاء . . . والله ولي التوفيق دارالصديقة الشهيدة النجف الأشرف