الإمام أحمد بن حنبل

102

مسند الإمام أحمد بن حنبل

أبو عبيدة بن فضيل بن عياض وقال لي هو اسمي وكنيتي ثنا مالك بن سعير يعنى ابن الخمس ثنا فرات بن أحنف ثنا أبي عن ربعي بن حراش ان علي بن أبي طالب رضي الله عنه قام خطيبا في الرحبة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ما شاء الله ان يقول ثم دعا بكوز من ماء فتمضمض منه وتمسح وشرب فضل كوزه وهو قائم ثم قال بلغني ان الرجل منكم يكره ان يشرب وهو قائم وهذا وضوء من لم يحدث ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل هكذا حدثنا عبد الله ثنا محمد بن جعفر الوركاني ثنا شريك عن مخارق عن طارق قال خطبنا علي رضي الله عنه فقال ما عندنا شئ من الوحي أو قال كتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ما في كتاب الله وهذه الصحيفة المقرونة بسيفي وعليه سيف حليته حديد وفيها فرائض الصدقات حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد أنبأنا عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش ان عليا قيل له ان قاتل الزبير على الباب فقال ليدخل قاتل ابن صفية النار سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن لكل نبي حواري وان الزبير حواريي حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان وإسحاق بن عيسى قالا ثنا حماد بن سلمة عن الحجاج عن الحكم عن ميمون بن أبي شبيب عن علي رضي الله عنه قال وهب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم غلامين أخوين فبعت أحدهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل الغلامان فقلت بعت أحدهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رده حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان وحسن بن موسى قالا ثنا حماد بن سلمة عن عبد الله ابن محمد بن عقيل قال عفان ثنا عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن علي بن الحنفية عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كفن في سبعة أثواب حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم بن القاسم ثنا محمد يعنى ابن راشد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري وكان أبو فضالة من أهل بدر قال خرجت مع أبي عائدا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه من مرض أصابه ثقل منه قال فقال له أبي ما يقيمك في منزلك هذا لو أصابك أجلك لم يلك الا اعراب جهينة تحمل إلى المدينة فان أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك فقال علي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي ان لا أموت حتى أؤمر ثم تخضب هذه يعنى لحيته من دم هذه يعنى هامته فقتل وقتل أبو فضالة مع علي يوم صفين حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم ابن القاسم ثنا عبد العزيز يعنى ابن عبد الله بن أبي سلمة عن عمه الماجشون بن أبي سلمة عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استفتح الصلاة يكبر ثم يقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا لا يغفر الذنوب الا أنت اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها الا أنت اصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها الا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك انا بك واليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك وإذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي وعصبي وذا رفع رأسه قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ملء السماوات والأرض وما بينهما وملء ما شئت من شئ بعد وإذا سجد قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره فأحسن صوره فشق سمعه وبصره فتبارك الله أحسن الخالقين وإذا فرغ من الصلاة وسلم قال اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما