الميرزا جواد التبريزي
55
الشعائر الحسينية
يديه ولعنه ودعا عليه وأمن على دعائه الإنس والجن ، فهبت الريح وسار البساط . « 1 » عيسى ( ع ) وكربلاء وروي أن عيسى كان سائحا في البراري ، ومعه الحواريون ، فمروا بكربلا فرأوا أسدا كاسرا قد أخذ الطريق فتقدم عيسى ( ع ) إلى الأسد ، فقال له : لِمَ جلست في هذا الطريق ولم تدعنا نمر فيه ؟ فقال الأسد بلسان فصيح : إني لم أدع لكم الطريق حتى تلعنوا يزيد قاتل الحسين عليه السلام . فقال عيسى ( عليه السلام ) : ومن يكون الحسين ؟ قال : هو سبط محمد النبي الأمي وابن علي الولي . قال : ومَن قاتله ؟ قال : قاتله لعين الوحوش والذباب والسباع أجمع خصوصا أيام عاشورا ، فرفع عيسى ( ع ) يديه ولعن يزيدا ودعا عليه وأمّن الحواريون على دعائه ، فتنحى الأسد عن طريقهم ومضوا لشأنهم « 2 » .
--> ( 1 ) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 44 - ص 244 . ( 2 ) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 44 - ص 245 244 .