الميرزا جواد التبريزي
53
الشعائر الحسينية
دمك موافقة لدمه . قال : يا جبرائيل ومن يكون قاتله ؟ قال : لعين أهل السماوات والأرضين والقلم جرى على اللوح بلعنه بغير إذن ربه ، فأوحى الله تعالى إلى القلم إنك استحققت الثناء بهذا اللعن « 1 » . أغنام إسماعيل ( ع ) وشربها من ماء الفرات وروي أن إسماعيل كانت أغنامه ترعى بشط الفرات ، فأخبره الراعي أنها لا تشرب الماء من هذه المشرعة منذ كذا يوما فسأل ربه عن سبب ذلك فنزل جبرئيل وقال : يا إسماعيل سل غنمك فإنها تجيبك عن سبب ذلك ؟ فقال لها : لم لا تشربين من هذا الماء ؟ فقالت بلسان فصيح ؟ قد بلغنا أن ولدك الحسين عليهالسلام سبط محمد يقتل هنا عطشانا فنحن لا نشرب من هذه المشرعة حزنا عليه ، فسألها عن قاتله فقالت يقتله لعين أهل السماوات والأرضين والخلائق أجمعين ، فقال إسماعيل : اللهم العن قاتل الحسين عليهالسلام » « 2 » .
--> ( 1 ) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 44 - ص 243 ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 44 ، ص 243 - 244