الميرزا جواد التبريزي
359
الشعائر الحسينية
الميرزا التبريزي ( قدس سره ) وتقبيل الأبواب في مراقد أهل البيت ( عليهم السلام ) من المشاهد التي استوقفت الأنظار هي تقبيل الفقيه المقدس الميرزا جواد التبريزي ( أعلى الله مقامه الشريف ) لأبواب المراقد المقدسة حينما زار قبر مولاتنا زينب الكبرى والسيدة رقية ( عليهما السلام ) وكان لهذا الفعل أثر كبير في قلوب من شاهدوه ، وقد تكرر منه ذلك أثناء دخول الحرم المطهّر وأثناء الخروج منه ، كان ( قدس سره الشريف ) يقبّل الباب بطريقة مؤثرة جداً . يقول ( رحمة الله تعالى عليه ) : « إن دور مولاتنا زينب الكبرى ( عليها السلام ) في واقعة كربلاء وبعدها هو الذي أوجب رسوخ هذه الواقعة وثبات أركانها وذلك عن طريق التوعية الجماهيرية التي قامت بها ( صلوات الله عليها ) ودفاعها عن أخيها الشهيد ( عليه السلام ) وعن قضيته العادلة وكذلك فضح الظلم الأموي في حق أهل البيت ( عليهم السلام ) بحيث لم يستطع أحد إنكار ذلك أو نفيه ، وكذلك السيدة رقية ( عليها السلام ) التي هي فلذة من كبد الإمام الحسين ( صلوات الله عليه ) كانت رحلتها عن هذه الدنيا في الشام وهي وثيقة على مقدار الظلم الذي تعرض له سيد الشهداء ( عليه السلام ) وأهل بيته ( صلوات الله عليهم ) من الأسر والقتل ، إن ما وقع في خرابات الشام مما لا يمكن إنكاره » .