الميرزا جواد التبريزي
351
الشعائر الحسينية
مواقف الميرزا ( قدس سره ) هي التي حركت الأقلام لتكتب يقول السيد محمود الغريفي البحراني : « حينما نلقي نظرة على التاريخ نجد أن مواقف الميرزا التبريزي ( رحمه الله ) الشجاعة في الدفاع عن العقائد الشيعية الحقة ، والوقوف بوجه الشبهات والتصدي للمنحرفين هي التي حرّكت الأقلام الشيعية الغيورة لتكتب وتدافع عن كيان المذهب ، ونحن نرى اليوم عددا كبيرا من الخطباء والكتب والمقالات التي دوّنت للإجابة على الشبهات وهذا كله ببركة الوقفات الشجاعة للميرزا التبريزي ( قدس سره الشريف ) فقد أعطى هذا المرجع الراحل قوة معنوية للموالين وخلق في نفوسهم وعيا شيعيا خالصا للدفاع عن حريم الولاية » . وكما قلنا فقد كُتبت الكثير الكثير من الكتب التي تدافع عن حريم التشيّع ولعل أبرزها تلك التي تدافع عن قضية الصديقة الشهيدة فاطمة الزهراء ( صلوات الله تعالى عليها ) فقبل أن يتصدى الميرزا ( قدس سره الشريف ) للدفاع عن مظلومية مولاتنا الزهراء ( عليها السلام ) كانت الكتب التي تتحدث عن مظلوميتها قليلة جداً ولعلها لم تبلغ الأربعين كتابا ، وأما بعد حركته المباركة فقد بلغت هذه الكتب المئات ، وكل ذلك دليل على إخلاصه ( قدس سره الشريف ) لقضيته فإنه لم يتوانى لحظة في الدفاع عن مظلومية أهل البيت ( صلوات الله عليهم ) وكانت كتاباته واستفتاءاته تؤكد وتشدد على موضوع الشعائر الحسينية وتقوّيها وقد تربى على منهجه