الميرزا جواد التبريزي
335
الشعائر الحسينية
لا إسراف في مجالس أهل البيت ( عليهم السلام ) يقول الحاج صادق الرفيعي وهو أحد المؤمنين الأخيار : « جاء مجلسنا أحد الطلبة وطلب أن يستلم الميكرفون ليتكلم ، فبدأ الحديث وقد فهمنا من كلامه أنه متذمر من كثرة الطعام الذي يوزع في مناسبات العزاء وقد نبّه الطبّاخين إلى التقليل من الطبخ . وفي الليلة الثانية وفقني الله تعالى لزيارة الفقيه المقدس الميرزا جواد التبريزي ( أعلى الله مقامه الشريف ) في مدينة
--> - قالت زَينب : فلمّا ضرب ابن مُلجم لعنهالله أبي ( عليه السلام ) ورأيت عليه أثرَ الموت منه قلت له : يا أبة حدَّثتني امُّ أيمن بكذا وكذا ، وقد أحببت أن أسمعه منك ، فقال : يا بنيّة الحديث كما حدَّثَتِك امّ أيمن ، وكأنّي بك وببنات أهلِك سبايا بهذا البلد أذِلّاء خاشعينَ تخافون أن يَتخَطَّفكم النَّاس ؛ فصبراً صَبراً ، فو الّذي فَلَق الحبَّة وبَرَء النَّسمَة ما لِلّهِ على ظَهر الأرض يومئذ ولىٌّ غيرُكم وغيرُ مُحبّيكم وشيعتكم ، ولقد قال لنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين أخبرنا بهذا الخبر : أنَّ إِبليس لعنه الله في ذلك اليوم يطِيرُ فَرحاً فيجَول الأرض كلّها بشياطينه وعَفارِيتِه فيقول : يا معَاشِر الشَّياطين قد أدركنا مِن ذُرّية آدم الطّلبة وبلغنا في هَلاكهم الغاية وأورثناهم النّار إلّا مَن اعتصَمَ بهذه العِصابة ، فاجعلوا شغلكم بتشكيك النّاس فيهم وحملهم على عداوتهم ، وإغرائهم بهم وأوليائهم حتّى تستحكم - [ وا ] ضَلالة الخلق وكفرهم ، ولا ينجو منهم ناج ، ولقد صدق عليهم إبليس وهو كَذوب ، أن - ه لا ينفع مع عداوتكم عمل صالِح ولا يضرُّ مع محبّكم وموالاتكم ذَنبٌ غير الكبائِر ؛ قال زائدة : ثمَّ قال عليُّبن الحسين ( عليهما السلام ) بعد أن حدَّثني بهذا الحديث : خذه إليك ، أما لو ضربت في طلبه إباط الإبل حولًا لكان قليلًا ؛ [ كامل الزيارات ، ص 444 ؛ بحار الأنوار ، ج 45 ، ص 183 ] .