الميرزا جواد التبريزي
322
الشعائر الحسينية
سارعوا إلى زيارة الحسين ( ع ) ما دمتم شبابا لقد كان الفقيه المقدس الميرزا جواد التبريزي ( أعلى الله مقامه الشريف ) يُسرّ كثيراً بحيث تدمع عيناه إذا رأى شبابا متوجهين لزيارة العتبات المقدسة ، وكان يطلب منهم الدعاء ويتذكر أيام شبابه حينما كان يدرس العلوم الدينية في النجف الأشرف ويقول : حينما كنا شبابا كنا نقصد كربلاء
--> - عن الحلبيّ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث طويل - قال : قلت : جعلت فداك ما تقول فيمن ترك زيارته وهو يقدر على ذلك ؟ قال : أقول : إنّه قد عقّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعقّنا واستخفّ بأمر هو له ، ومن زاره كان الله له من وراء حوائجه ، وكفى ما أهمّه من أمر دنياه ، وأنّه ليجلب الرّزق على العبد ، ويخلف عليه ما أنفق ويغفر له ذنوب خمسين سنة ، ويرجع إلى أهله وما عليه وزرٌ ولاخطيئةٌ إلّا وقد محيت من صحيفته ، فإن هلك في سفره نزلت الملائكة فغسّلته ، وفُتحت له أبواب الجنّة ، ويدخل عليه رَوحها حتّى ينشر ، وإن سلم فتح له الباب الَّذي ينزل منه الرِّزق ويجعل له بكلِّ درهم أنفقه عشرة آلاف درهم ، وذخر ذلك له فإذا حُشر قيل له : لك بكلِّ درهم عشرة آلاف درهم ، وانّ الله نظر لك وذخرها لك عنده ؛ [ كامل الزيارات ، ص 246 ، ح 366 ؛ وسائل الشيعة ، ج 10 ، ص 334 ؛ بحار الأنوار ، ج 54 ، ص 172 ] هشامبن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) إنّ رجلًا أتاه فقال له : يا ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هل يزار والدك ؟ قال : فقال : نعم ويصلّى عنده ، ويصلّى خلفه ولا يتقدم عليه ، قال : فما لمن أتاه ؟ قال : الجنّة إن كان يأتمّ به ، قال : فما لمن تركه رغبةً عنه ؟ قال : الحسرة يوم الحسرة ، قال : فما لمن أقام عنده ؟ قال : كلّ يوم بألف شهر ، قال : فما للمنفق في خروجه إليه والمنفق عنده ؟ قال : الدّرهم بألف درهم - وذكر الحديث بطوله - ؛ [ جامع أحاديث الشيعة ، ج 12 ، ص 435 ] .