الميرزا جواد التبريزي
301
الشعائر الحسينية
إيمان الميرزا التبريزي ( قدس سره ) بالبكاء على الإمام الحسين ( ع ) يقول السيد محمد الموسوي : كنت في حرم الإمام الرضا ( عليه السلام ) فرأيت الخطيب الشهير الشيخ عبد الحسين الخراساني ( رحمه الله ) وجرى ذكر الفقيه المقدس الميرزا جواد التبريزي ( قدس سره الشريف ) فتحسر الشيخ الخراساني وتأوه وذكر بعض فضائل الميرزا ( قدس سره الشريف ) وقال : رحمة الله تعالى عليه ورزقه علوّ الدرجات ؛ فقد كان فانيا في حبّ آل البيت ( صلوات الله عليهم ) وكان يُكثر من البكاء في مجالسهم ( عليهم السلام ) وكان يرى لزوم البكاء على مصيبة سيّد الشهداء ( عليه السلام ) وهذا
--> - عن علقمة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث زيارة الحسين ( عليه السلام ) يوم عاشوراء من قرب وبعد - قال : ثم ليندب الحسين ( عليه السلام ) ويبكيه ، ويأمر من في داره ممّن لا يتّقيه بالبكاء عليه ، ويقيم في داره المصيبة باظهار الجزع عليه ، وليعزّ بعضهم بعضاً بمصابهم بالحسين ( عليه السلام ) ، وأنا ضامن لهم إذا فعلوا ذلك على الله عزّ وجلّ جميع ذلك يعني ثواب ألفي حجة ، وألفي عمرة ، وألفي غزوة - قلت : أنت الضامن لهم ذلك - والزعيم ؟ قال : أنا الضامن والزعيم لمن فعل ذلك . قلت : وكيف يعزّي بعضنا بعضا ؟ قال : تقوّل عظم الله أجورنا بمصابنا بالحسين ( عليه السلام ) ، وجعلنا وإيّاكم من الطالبين بثأره مع وليه والإمام المهدي من آل محمد ، وإن استطعت أن لا تنشر يومك في حاجة فافعل ، فإنّه يوم نحس لا تقضى فيه حاجة مؤمن ، وإن قضيت لم يبارك له فيها ، ولا يرى فيها رشداً ، ولا يدّخرنّ أحدكم لمنزله فيه شيئاً ، فمن ادّخر في ذلك اليوم شيئاً لم يبارك له فيما ادّخر ، ولم يبارك له في أهله فإذا فعلوا ذلك كتب الله لهم ثواب ألف حجّة وألف عمرة وألف غزوة مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان له كثواب كلّ نبيّ ورسول وصدّيق وشهيد مات أو قتل منذ خلق الله الدنيا إلى أن تقوم الساعة . . . الحديث ؛ ( المصباح المتهجد ، ص 713 ؛ موسوعة أحاديث أهل البيت ، ج 2 ، ص 80 ) .