الميرزا جواد التبريزي
299
الشعائر الحسينية
--> - سرّك أن تكون معنا في الدرجات العلى من الجنان فاحزن لحزننا ، وافرح لفرحنا ، وعليك بولايتنا ، فلو أن رجلًا أحبّ حجراً لحشره الله معه يوم القيامة ؛ ( عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ، ج 1 ، ص 299 ، ح 58 ؛ موسوعة أحاديث أهل البيت ، ج 2 ، ص 78 ) . عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) يا بن رسول الله كيف صار يوم عاشورا يوم مصيبة وغم وحزن وبكاء دون اليوم الذي قبض فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، واليوم الذي ماتت فيه فاطمة ( عليها السلام ) ، واليوم الذي قتل فيه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، واليوم الذي قتل فيه الحسن ( عليه السلام ) بالسم ؟ فقال : إن يوم الحسين أعظم مصيبة من جميع سائر الأيام ، وذلك أن أصحاب الكساء الذين كانوا أكرم الخلق على الله عزّ وجلّ كانوا خمسة ، فلما مضى عنهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) بقي أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين ، فكان فيهم للناس عزاء وسلوة ، فلما مضت فاطمة كان في أمير المؤمنين والحسن والحسين للناس عزاء وسلوة ، فلما مضى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كان للناس في الحسن والحسين عزاء وسلوة فلما مضى الحسن كان للناس في الحسين عزاء وسلوة ، فلما قتل الحسين لم يكن بقي من أصحاب الكساء أحد للناس فيه بعده عزاء وسلوة ، فكان ذهابه كذهاب جميعهم كما كان بقاؤه كبقاء جميعهم ، فلذلك صار يومه أعظم الأيام مصيبة . . . الحديث ؛ ( وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 504 ؛ بحار الأنوار ، ج 44 ، ص 269 ) . عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) قال : من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة ، ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه يجعل الله عزّ وجلّ يوم القيامة يوم فرحه وسروره وقرّت بنا في الجنان عينه ، ومن سمّى يوم عاشوراء يوم بركة وادّخر لمنزله فيه شيئاً لم يبارك له فيما ادّخر ، وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد لعنهم الله إلى أسفل درك من النار ؛ ( أمالي الصدوق ، ص 191 ؛ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ، ج 2 ، ص 267 ) .