الميرزا جواد التبريزي
286
الشعائر الحسينية
الميرزا ( قدس سره ) يمشي حافيا محبة لأهل البيت ( عليهم السلام ) إنه مؤسس الأيام الفاطمية وحامل لوائها والذي حوّل تلك الأيام إلى عاشوراء أخرى ، إنه الفقيه المقدس الميرزا جواد التبريزي ( قدس سره الشريف ) في يوم الثالث من جمادى الثانية من كل سنة حيث يمشي حافيا
--> - كانوا مع عيسى حين رفعه الله إليه ، وأربعة آلاف ملك مع النّبيّ ( صلى الله عليه وآله ) مسوِّمين وألف مردفين وثلاثمائة وثلاثة عشر ملائكةً بدريّين ، وأربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الحسين ( عليه السلام ) فلم يؤذن لهم في القتال . فهم عند قبره شُعثٌ غُبرٌ يبكونه إلى يوم القيامة ، ورئيسهم ملك يقال له : منصور ، فلا يزوره زائرٌ إلّا استقبلوه ولا يودَعه مودّع إلّا شيّعوه ، ولا يمرض مريض إلّا عيادوه ، ولا يموت ميّت إلّا صلّوا على جنازته ، واستغفروا له بعد موته ، وكلُّ هؤلاء في الأرض ينتظرون قيام القائم ( عليه السلام ) إلى وقت خروجه ( عليه السلام ) ؛ كامل الزيارات ، ص 235 ، باب 41 ، ح 348 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 328 . عن عنبسة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : وكّل الله بقبر الحسين بن عليّ ( عليهما السلام ) سبعين ألف ملك يعبدون الله عنده ، الصّلاة الواحدة من صلاة أحدهم تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميّين ، يكون ثواب صلاتهم لزوّار قبر الحسين بن عليٍّ ( عليهما السلام ) وعلى قاتله لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين أبد الآبدين ؛ كامل الزيارات ، ص 235 ، باب 42 ، ح 349 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 10 ، ص 244 ، ح 11936 ؛ بحار الأنوار ، ج 98 ، ص 55 . عن بكر بن محمّد الأزديّ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : وكّل الله تعالى بقبر الحسين ( عليه السلام ) سبعين ألف ملك شُعثاً غُبراً يبكونه إلى يوم القيامة ، يصلّون عنده ، الصّلاة الواحدة من صلاة أحدهم تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميّين ، يكون ثواب صلاتهم وأجر ذلك لمن زار قبره ( عليه السلام ) ؛ كامل الزيارات ، ص 176 ، باب 27 ، ح 237 وص 235 ، ح 350 ؛ بحار الأنوار ، ج 98 ، ص 56 .