الميرزا جواد التبريزي

277

الشعائر الحسينية

كان ( قدس سره الشريف ) يقول دائماً : « إن سيد الشهداء ( عليه السلام ) قدّم كل ما عنده في سبيل الله تعالى وبشهادته وشهادة أهله بقي الإسلام وبقيت أتعاب جده المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وأمه الصديقة الشهيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) وأخيه المظلوم الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، ودم سيد الشهداء ( عليه السلام ) هو الضامن لبقاء الإسلام » . « 1 »

--> ( 1 ) عن حنّان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : زورُوا الحُسَين ( عليه السلام ) ولاتجفوه ، فإنّه سيّد شباب أهل الجنّة من الخلق وسيّد الشّهداء ؛ [ كامل الزيارات ، ص 216 ؛ ح 316 ؛ ثواب الأعمال ، ص 97 ] عن ربعي ابن عبد الله ، قال : قلت لأبي عبداللّه ( عليه السلام ) بالمدينة : أين قبور الشّهداء ؟ قال : أليس أفضل الشّهداء عندك الحسين ( عليه السلام ) ، والّذي نفسي بيده أنّ حول قبره أربعة آلاف ملك شعثاً غُبراً يبكونه إلى يوم القيامة ؛ [ ثواب الأعمال ، ص 97 ؛ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 422 ، ح 19505 ] عن عبدالله‌بن سنان ، عن أمّ سعيد الأحمسيّة ، قالت : دخلت المدينة فأكتريت البَغل أو البغلة لأدور عليه قبورَ الشّهداء ، قالت : قلت : ما أحدٌ أحقّ أن أبدأ به من جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) ، قالت : فدخلت عليه فأبطأت ، فصاح بي المكاري : حبستينا عافاكِ الله ، فقال لي أبو عبد الله : كأنّ إنساناً يستعجلك يا أُمّ سعيد ، قلت : نعم جعِلتُ فداك إنّي اكتريت بَغلًا لأدور عليه قبور الشّهداء فقلت : ما آتي أحداً أحقّ من جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) ، قالت : فقال : يا امّ سعيد فما يمنعك مِن أن تأتي قبر سيّد الشّهداء ؟ قالت : فطمعت أن يَدُلّني على قبر عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقلت : بأبي أنت وأمّي ومَن سيّد الشّهداء ؟ قال : الحُسَين بن فاطمة ( عليهما السلام ) يا أمّ سعيد ، مَن أتاه ببصيرة ورَغبة فيه كان له حجّة وعمرة مبرورة ، وكان له مِن الفضل هكذا وهكذا ؛ [ كامل الزيارات ، ص 220 ]