الميرزا جواد التبريزي

272

الشعائر الحسينية

فناء الميرزا التبريزي ( قدس سره ) في ولاء أهل البيت ( عليهم السلام ) لقد كان الميرزا التبريزي ( قدس سره الشريف ) فانيا في ولاء أهل البيت ( عليهم السلام ) إلى درجة أنه لو سمع كلمة « أهل البيت » تتغير ملامح وجهه ويتأوَّه وينزل الدمع من عينيه الكريمتين . وقد لاحظ تلامذته مرارا أنه ( قدس سره الشريف ) حينما كان يتعرض لرواية تذكر الظلم الذي جرى على أهل البيت ( عليهم السلام ) كان يختنق بعبرته وتقطر دموعه على خديه ، وأما بالنسبة إلى بكائه في مجالس العزاء فقد كان حديث الناس بحيث أنه كان يؤثر في كل من يشاهده . ودفاع الميرزا ( قدس سره الشريف ) عن الشعائر الحسينية قد وصل إلى حد كبير بحيث أوجد تغييرا في القرن الأخير . لقد كان الميرزا ( قدس سره الشريف ) يقول دائماً : « إن من واجبنا أن نقف بوجه الشبهات » لقد كان يطرح الشبهة بكل شجاعة في مجلس الدرس أو مجلس الاستفتاء أو أمام الحاضرين ثم يردها ردا قويا . وكان يقول مرارا : « اجلبوا لي قلما وورقة لأقوم بواجبي » وكان هدفه من كل ذلك هو حب أهل البيت ( عليهم السلام ) والإخلاص لخطهم ( عليهم السلام ) وبذلك يطفئ نيران الفتن وكان يقول دائماً : « إن من واجبنا أن ندافع عن مباني المذهب الحق وأن لا نسمح للبعض بإلقاء الشبهات