الميرزا جواد التبريزي
231
الشعائر الحسينية
فهي من أفضل الأعمال كما وردت بذلك الأخبار الصحيحة . ولو تنزلنا وقلنا بعدم تمامية السند لهذه الزيارة الشريفة فإنها مشمولة بعمومات « من بلغ . . . » والثواب الذي تحدثت عنه رواياتها سيكتبه الله لقارئيها بلطفه ومنّه . والنتيجة أن الثواب الموعود مستتبع لقراءة زيارة عاشوراء برجاء المطلوبية . 9 - ومما يكشف عن عظمة هذه الزيارة ومكانتها هي المكاشفات التي وقعت لبعض أجلاء الشيعة . ينقل المحدث النوري في كتابه النجم الثاقب عن تاجر من مدينة رشت اسمه السيد أحمد بن السيد هاشم الرشتي ( رحمه الله ) أنه قال : « عزمت على أداء وظيفة الحج وزيارة بيت الله الحرام في سنة 1280 ه - فسافرت من مدينة رشت إلى مدينة تبريز ونزلت في بيت الحاج صفر علي وهو من التجار المعروفين . ولم تكن في وقتها قافلة متوجهه إلى الحج ولذلك كنت متحيرا أبحث عن وسيلة للسفر . إلى أن قام الحاج جبار - الذي هو من أصحاب القوافل المعروفين - برحلة تجارية وانضممت أنا إلى قافلته وتحركنا . وفي أحد البيوت التي نزلنا بها في تركية أثناء رحلتنا ، جاء الحاج جبار وقال : أن هذا المنزل الذي نحن فيه مشبوه ومخيف . ولذا استعجلوا في اللحاق بالركب إذ إننا كنا متأخرين عن القوافل الأخرى في كل منزل نزلنا