الميرزا جواد التبريزي
205
الشعائر الحسينية
ج : بسمه تعالى ، إن الأرض والهواء ليستا أقوى من النار التي القيّ فيها نبي الله إبراهيم ( عليه السلام ) ولم تحرقه ، وليستا أمضى من السكين التي وضعت على رقبة نبي الله إسماعيل ولم تذبحه ، وغيرها من النظائر الكثيرة . إن أجساد أولياء الله تعالى لا يمكن أن يُبيدها شيء فقد ورد أنها تبقى سالمة إلى يوم القيامة ، وللإمام الحسين منزلة عند الله تعالى لا يمكن أن يصل أحد إليها وقد بقي جسده الطاهر على أرض كربلاء ولم يتغيّر . س : ما هي المدة التي بقي فيها الإمام الحسين ( عليه السلام ) وجيش الكفر في أرض كربلاء ؟ ج : بسمه تعالى ، بقي عمر بن سعد ( لعنه الله ) وجماعته إلى ظهر يوم الحادي عشر من المحرم في كربلاء ، واتجه شمر ( لعنه الله ) بالرؤوس إلى جهة الكوفة ليسلّمها إلى عبيد الله بن زياد ( لعنه الله ) ثم بعد ذلك أمر أحمد بن بكير بأن يتجه الجميع إلى الكوفة بما فيهم عائلة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . س : ما رأيكم في ما يُقال من أن أهل البيت ( عليهم السلام ) رجعوا إلى كربلاء في الأربعين الأولى ؟