الميرزا جواد التبريزي

172

الشعائر الحسينية

س : كيف يُعقل أن يكون مجرد البكاء على الإمام الحسين ( عليه السلام ) وزيارة مشهده المقدس كافٍ في غفران جميع الذنوب ؟ ج : بسمه تعالى ، إن سيد الشهداء ( عليه السلام ) قدّم جميع ما عنده لله جلّ وعلا فكان ذلك إيثارا ما بعده إيثار ؛ حفظ به الدين وأحيى سنة جده رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأراد الله تعالى في مقابل ذلك أن يشمل زائريه ومعزيه والباكين عليه بعنايته الخاصة . س : هل هناك رواية خاصة في كيفية البكاء والعزاء للإمام الحسين ( عليه السلام ) أو إن الأمر موكول إلى الناس يعزون كيفما شاءوا ؟ ج : بسمه تعالى ، إن اللطم والبكاء على سيد الشهداء ( عليه السلام ) من علائم الدين حتى ولو كان هذا اللطم والبكاء شديدا فإنه داخل في عنوان الجزع والتفجع ، وقد وردت روايات معتبرة كثيرة تحث على الجزع والتفجع وأنه مستحب وأنه موجب للقرب من الله تعالى وبناءا على ذلك فإن هذا اللطم لو انجر إلى اسوداد الصدر أو إضرار البدن فلا مانع منه .