الميرزا جواد التبريزي

147

الشعائر الحسينية

( عليه السلام ) أو أهل البيت ( صلوات الله عليهم ) « 1 » حتى يكون ذلك ذخرا له يوم يلقى الله جلّ وعلا وحتى تشمله أحاديث استحباب إنشاد الشعر .

--> ( 1 ) عن زيد الشحام ، قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام ونحن جماعة من الكوفيين ، فدخل جعفر بن عفان على أبي عبد الله عليه السلام فقربه وأدناه ثم قال : يا جعفر ، قال : لبيك جعلني الله فداك ، قال : بلغني أنك تقول الشعر في الحسين عليه السلام وتجيد ، فقال له : نعم ، جعلني الله فداك ، فقال : قل فأنشده عليه السلام ومن حوله حتى صارت له الدموع على وجهه ولحيته . ثم قال : يا جعفر والله لقد شهدك ملائكة الله المقربون هيهنا يسمعون قولك في الحسين عليه السلام وقد بكوا كما بكينا أو أكثر ، ولقد أوجب الله تعالى لك يا جعفر في ساعته الجنة بأسرها وغفر الله لك ، فقال : يا جعفر إلا أزيدك ! قال : نعم يا سيدي ، قال : ما من أحد قال في الحسين شعرا فبكي وأبكي به ألا أوجب الله له الجنة وغفر له . اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 575 . عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من قال فينا بيت شعر بنى الله تعالى له بيتا في الجنة . بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 231 ، ح 3 . عن علي بن سالم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما قال فينا قائل بيت شعر حتى يؤيد بروح القدس . بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 231 ، ح 4 . عن الحسن بن الجهم قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : ما قال فينا مؤمن شعرا يمدحنا به إلا بنى الله تعالى له مدينة في الجنة أوسع من الدنيا سبع مرات يزوره فيها كل ملك مقرب وكل نبي مرسل . بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 231 ، ح 5 . عن عبيد بن زرارة عن أبيه قال : دخل الكميت ابن زيد على أبي جعفر ( عليه السلام ) وأنا عنده فأنشده : من لقلب متيّم مستهام . . . فلما فرغ منها قال للكميت : لا تزال مؤيدا بروح القدس ما دمت تقول فينا . بحار الأنوار ، ج : بسمه تعالى ، 47 ، ص 324 ، ح 20 .