الميرزا جواد التبريزي
145
الشعائر الحسينية
س : اختلفت اليوم طرق تأدية العزاء وصارت بعضها تشبه تماما مجالس اللهو واللعب ، فما هو تكليفنا في مثل هذه الحالة ؟ ج : بسمه تعالى ، لابد من الخروج من هذه المجالس ونصيحة من يقوم بهذا العمل الحرام . فأداء التعزية كما يجب أن يكون حزينا يجب كذلك أن لا
--> - انشده ويبكي حتى سمعت البكاء من الدار ، فقال لي : يا أبا عمارة من انشد في الحسين ( عليه السلام ) شعرا فأبكى خمسين فله الجنة ، ومن انشد في الحسين شعرا فأبكى أربعين فله الجنة ، ومن انشد في الحسين شعرا فأبكى ثلاثين فله الجنة ، ومن انشد في الحسين شعرا فأبكى عشرين فله الجنة ، ومن انشد في الحسين شعرا فأبكى عشرة فله الجنة ، ومن انشد في الحسين ( عليه السلام ) شعرا فأبكى واحدا فله الجنة ، ومن انشد في الحسين ( عليه السلام ) شعرا فبكى فله الجنة ، ومن انشد في الحسين شعرا فتباكى فله الجنة . كامل الزيارات ، ص 209 . عن عبد الله بن غالب ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فأنشدته مرثية الحسين ( عليه السلام ) ، فلما انتهيت إلى هذا الموضع : لبلية تسقو حسينا * بمسقاة الثرى غير التراب فصاحت باكية من وراء الستر : وا أبتاه . كامل الزيارات ، ص 209 ، ح 299 ؛ بحار الأنوار ، ج 44 ، ص 286 ، ح 24 . عن صالح بن عقبة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من انشد في الحسين ( عليه السلام ) بيت شعر فبكى وأبكى عشرة فله ولهم الجنة ، ومن انشد في الحسين بيتا فبكى وأبكى تسعة فله ولهم الجنة ، فلم يزل حتى قال : من أنشد في الحسين بيتا فبكى - وأظنه قال : أو تباكى - فله الجنة . كامل الزيارات ، ص 210 ، ح 300 .