الميرزا جواد التبريزي

114

الشعائر الحسينية

س : يقول بعض الرواديد : ان التصفيق يوجب الثواب وكلما كان التصفيق أشد كان الثواب أعظم بل إن مثل التصفيق والرقص إذا كان لأهل البيت ( عليهم السلام ) فلا إشكال فيه . ج : بسمه تعالى ، لا يجوز التصفيق والرقص في مجالس الأئمة ( عليهم السلام ) ولابد من تركه في هذه المجالس ، إذ لابد أن تكون مجالس المعصومين ( عليهم السلام ) مما يذكر بالله تعالى وفضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) وتوصياتهم ، لا أن ترتكب المعاصي - لا سمح الله - في هذه المناسبات أو يرتكب ما يوجب غفلة الناس عن الله جل وعلا وبالتالي فلا يترتب الثواب المطلوب من انعقاد هذه المجالس ، وإذا أقيم المجلس ووقع فيه التصفيق أو الرقص فلابد من تركه ؛ لأن المشاركة في هكذا مجالس تعتبر هتكاً للحرمات ، وهو غير جائز ، والله العالم . س : تُقام مجالس مواليد الأئمة ( عليهم السلام ) ومناسبات فرحهم في غير المساجد عادة ، وغالبا ما تكون مصحوبة بالصلوات والتكبير وتُقرأ فيها بعض الأشعار الموزونة في مدح أهل البيت ( عليهم السلام ) ويقوم الناس أحيانا بالتصفيق فما رأيكم في ذلك ؟