السيد محمد سعيد الحكيم

54

لمحة موجزة من حياة السيد محمد سعيد الحكيم

ويكون واسع الأُفق ، مستثمراً الإمكانات والأساليب الحديثة للدعوة إلى الدين والتنظير لمفاهيمه وطرحها بلغة حديثة ومنهجية معاصرة ، إلا أنه لا يجوز أن يكون على حساب الأصالة والموضوعية في الاستنباط ، وإلّا مسخ الدين وتغيّر كلما تغيرت الظروف ، وقد أشار سماحته لذلك بقوله : ( ويحق لهذه الطائفة أن ترفع رأسها فخراً واعتزازاً بمحافظتها على أحكام الله تعالى وتعاليمه ، واهتمامها بأخذها من منابع التشريع الأصلية وصمودها في ذلك ، متحدية أعاصير الزمن ، وظلمات الفتن ، على طول المدة وشدّة المحنة . . . ) « 1 » . 5 - الاهتمام بتثبيت العقيدة وتعميق البحوث العقائدية ومواجهة الشبهات المختلفة التي تواجه الفكر الإسلامي الأصيل ، وقد دعا العلماء والباحثين إلى الاهتمام بالبحوث العقائدية ومعالجة الشبهات ، كما تصدى سماحته شخصياً لمواجهة بعض الأفكار والممارسات المنحرفة بإجابات تفصيلية شافية كان لها أثر بالغ في الأوساط المختلفة ، ومن شواهد ذلك كتابه المعروف ( في رحاب العقيدة ) الذي يتضمن إجاباته

--> ( 1 ) يحتوي هذا المعتقل الكبير على مجموعة سجون منها سجن الافراج الشرطي ، وسجن الأحداث ، وسجن الأحكام الخفيفة ، وسجن الأحكام الثقيلة ، وسجن الأحكام الخاصة ، ويوضع فيه المسجونون الذين ترفع قضياهم لمحكمة الثورة سيئة الصيت . وفيه صنفان من الأقسام : الصنف الأول : الأقسام المفتوحة ويوضع فيها السجناء الذين يسمح له برؤية أهاليهم . الصنف الثاني : الأقسام المغلقة ، وهي الأقسام المغلقة تماماً عن العالم الخارجي حيث لا يواجه السجناء أهاليهم ، ويوضعون في غرف مغلقة لا تفتح أصلًا لسنين طويلة ، ولا يعلم أحد شيئاُ عمن بداخلها سوى عدد محدود من جلاوزة النظام المعروفين بالقسوة والغلظة ، وفي هذه الأقسام أعتقل السادة آل الحكيم .