السيد محمد سعيد الحكيم

33

لمحة موجزة من حياة السيد محمد سعيد الحكيم

البيانات الصادرة منهم ، لمِا عُرف عنه من شجاعة وإقدام . وبعد استيلاء الدكتاتور عبد السلام عارف على الحكم في العراق عام 1963 م ومحاولته فرض القوانين الاشتراكية تصدت مرجعية المرجع الأعلى السيد محسن الحكيم ( رضوان الله عليه ) والحوزة العلمية بعلمائها وفضلائها لمحاولة السلطة الغاشمة ، وكان سماحة سيدنا المترجم له من جملة الموقّعين على الرسالة الاستنكارية الرافضة لفرض الاشتراكية وقوانينها على العراق والموجهة إلى الدكتاتور عبد السلام عارف . وبعد استيلاء عصابة البعث في العراق والبدء بعمليات الاعتقال والقتل والإعدام بحجج واهية وكاذبة بهدف ترويع المواطنين والسيطرة على مقدّرات الأمة ، وفي وقت لم يستوعب الكثيرون نوايا الطغمة الحاكمة وخططهم كان سماحته يحذر من البداية من خلال الجلسات والحوارات من الانجراف والتأثر بإعلامهم ودعاياتهم ويحّذر منهم ومن مخططاتهم . وقد أشاد - فيما بعد - العديد من فضلاء الحوزة العلمية والمثقفين بموقف السيد الحكيم ( مد ظله ) وتحذيراته في تلك الفترة ودقة تحليله .