السيد محمد سعيد الحكيم

24

لمحة موجزة من حياة السيد محمد سعيد الحكيم

وما أحاطه الإمام الراحل السيد المحسن الحكيم‌قدس سره‌من الاهتمام بسبطه الأكبر سيدنا ( دام ظله ) ، حيث أدرك فيه النبوغ المبكر ، والاستعداد الذهني ، وما صدرت من آيات الثناء في حقه ، تعبيراً عما يعقد عليه من آمال ، وبما يحقق نبوءته في شخصيته العلمية ، وبلوغه مراقي الكمال والنشاط العلمي ، ولذلك فقد عهد إليه مراجعة مسودّات موسوعته الفقهية ( مستمسك العروة الوثقى ) استعداداً لطباعته ، فقام بذلك خير قيام ، وكان يراجعه في بعض المطالب فيجري بينهما التباحث والمناقشة ، الأمر الذي اكتشف فيه الإمام الراحل السيد الحكيم‌قدس سره‌ما عليه سبطه من تفوق علمي فطلب منه مراجعة بعض الأجزاء المطبوعة منها . وقد كان لتلمذته على الإمام الحكيم‌قدس سره‌وأُستاذه الجليل آية الله العظمى الشيح حسين الحليقدس سره‌أبلغ الأثر في التربية والسلوك ، حيث أنه كان يتلقى مع دروسه العلمية دروساً عملية في السلوك والتقوى والورع والزهد والصلاح ، هذه المثل العليا ، والقيم الروحية التي يجب أن يتحلى بها أعلام الدين وعلماء الأمة .