السيد محمد سعيد الحكيم

23

لمحة موجزة من حياة السيد محمد سعيد الحكيم

غايتهم إلغاء الدين ومحاربة القيم العليا والمقدسات . وفيما كانت الحوزة العلمية في النجف تعيش المعاناة والاضطهاد فقد وجدنا سيدنا المرجع الحكيم ( حفظه الله ) قد نذر نفسه ليخطو في مسيرة قاسية ، يذلل فيها الصعاب لخدمة مذهب أهل البيت‌عليهم السلام ، وهو في أشواط حياته محاط بحصانة من الإيمان وتحمّل الشدائد وقناعة راسخة بنهج آل البيت عليهم السلام‌و الحرص على التزود بعلومهم والتمعن فيها ونشرها ، فكان لا يكتفي بتلقي المادة العلمية واستيعابها بل يهتم بالنقد والتمحيص وتكوين رؤية مستقلة ، ولذا عرف في الأوساط العلمية في النجف بمناقشاته الجادة وآرائه ومبانيه المستقلة من دون أن يكون ظلًا وتابعاً لقناعات أساتذته ونظرياتهم ، الأمر الذي جعله متميزاً بين أقرانه ، بسبب استحكام أسس البناء العلمي الرصين الذي هيأ له المكانة السامية التي بلغها بجدارة وكفاءة . حياته العلمية ومن حيث تعرفنا على النشأة العالية التي تمتع بها سيدنا المترجم له ، والرعاية المتميزة من قبل والده الكريم ،