السيد محمد سعيد الحكيم
20
لمحة موجزة من حياة السيد محمد سعيد الحكيم
والده يعاشرهم ويجالسهم أمثال الأستاذ الكبير آية الله العظمى الشيخ حسين الحلي « 1 » ( قدس الله نفسه الزكية ) ، الذي كان له أستاذا وأباً روحياً ، وخاله الورع آية الله السيد يوسف الطباطبائي الحكيم ( قدس سره ) « 2 » ، وآية الله الحجة الشيخ محمد طاهرالشيخراضي ( قدس سره ) « 3 » ، وأمثالهم منأعيان العلماء الذين كانت بيوتهم أندية علمية ، كما في مجالس آية الله المرحوم السيد سعيد الحكيم ( رحمه الله ) « 4 » ، والحجة
--> ( 1 ) إبراهيم الغمر ، أخذه المنصور العباسي مع مجموعة من الحسنيين إلى الهاشمية احدى مدن العراق قرب الحلة - واستشهد في الطريق عام 145 ، ودفن قرب الكوفة مما يلي النجف . وقبره معروف الآن . وروى أبو الفرج الأصبهاني عن يحيى بن الحسن قال : كان إبراهيم أشبه الناس برسول الله ؛ . ( 2 ) الحسن المثنى حضر واقعة كربلاء مع عمه الإمام الحسين عليه السلامو كان من ضمن الهاشميين الذين حملوا على جيش ابن سعد بعد استشهاد علي الأكبرعليه السلاموسقط جريحاً وأدرك وبه رمق فعمّر طويلًا ، وكان جليلًا رئيساَ فاضلًا ورعاً يلي صدقات أمير المؤمنينعليه السلام . ( 3 ) الشيخ حسين الحلي ( 1309 - 1394 ه - ) فقيه فاضل مجتهد متضلّع ، من أساتذة الفقه والأصول تخرّج على الميرزا النائينيقدس سره ، ونبغ نبوغاً باهراً ، وعُرف بدقة النظر والتحقيق والتبحر والورع والصلاح والعفة والتواضع وشرف النفس وحسن الأخلاق ، تخرج عليه نفر من الأعلام والأفاضل ، كما أن مجالسه تعتبر مدرسة سيارة فهو دائم المذاكرة . من مؤلفاته : أخذ الأجرة على الواجب ، معاملة الدينار بأزيد منه ، كتب بعض تلامذته تقريرات دروسه في الفقه والأصول ، طبع منها دليل العروة الوثقى ، بحوث فقهية . ( 4 ) عالم فقيه مقدس ( 1327 - 1411 ه - ) النجل الأكبر لمرجع الطائفة الإمام الحكيمقدس سرهكان له الدور الكبير في تلك المرجعية ، من أساتذة البحث الخارج في النجفالاشرف ، اشتهر بالزهد والتقوى . وقد عرضت عليه المرجعية فرفضها أشد الرفض .