السيد محمد سعيد الحكيم
10
لمحة موجزة من حياة السيد محمد سعيد الحكيم
ولذلك فقد برزت على ساحة العقيدة مرجعيتهم الفكرية وهي تحمل سر العظمة من خلال الترابط الحي والتفاعل المؤثر بينهم وبين الأمة الذي يتجدد ما مرّ الزمان بسبب إدراكهم لوعي المسؤولية وواجب التوجيه وتنمية الهاجس الرسالي في قلوب المؤمنين الذين كانوا معهم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً في مواجهة تيارات التشكيك والنفاق والأغراض الشخصية . وقد رسمت لهم هذه المسيرة شوط معاناة ومخاض محنة تلونت منذ تاريخ الأئمة الأطهارصلى الله عليه وسلمحتى يومنا الحاضر حين استبدت ببلادنا قوى الكفر ، وتسربت إلى أذهان شبيبتنا الغواية والانبهار بالمدنية الزائفة فكان علماء الدين ومراجع المسلمين الدرع الحصين الذي التف حوله أهل الإيمان فكفاهم شر الأعداء الطامعين وزيغهم ، وقد تمثلت في هذه المواجهة عظمة المبدأ الراسخ ، وأصالة المثل الإسلامية الرفيعة ، ومن حيث جاء الحق وزهق الباطل فقد أدرك الشرق والغرب سر العظمة في قيادة المرجعية الدينية ، وتطاولت الأعناق من الذين في نفوسهم مرض لمطالعة هذا الشموخ ومحاولة إسقاطه بالشعارات الزائفة والأقاويل الباطلة