السيد محمد سعيد الحكيم

9

لمحة موجزة من حياة السيد محمد سعيد الحكيم

ما أكّد عليه الإمام أبو محمد الحسن العسكريعليه السلام‌بقوله : « فأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً على هواه مطيعاً لأمرمولاه فللعوام أن يقلدوه » « 1 » ومن كل ما لمسناه مما تقدم نكتشف ضرورة وأهمية معطيات الاجتهاد وإسهاماته في تمتين الصلة بين الأمة وقادتها الذين احتلوا منصب النيابة العامة عن الإمام المهدي المنتظر ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) في عصر الغيبة ، وأهمية دورهم في حفظ المفاهيم الدينية من التحريف والضياع ، وإبراز الدور الحضاري للشريعة ، والمساهمة في تطوير الواقع الفقهي ، وصيانته من عوامل الجمود والاندثار ، الذي عزّزت مقامه وأشادت أركانه الجهود الجادة للعلماء الربانيين الذين أخلصوا الكلمة لله تعالى واقتدوا بسيرة النبي ؛ والأئمة الطاهرين‌عليهم السلام‌في قلوب عامرة بالإيمان والتقوى وكانوا على مدى الزمن الغابر والحاضر من تاريخنا المشرق مثلًا أعلى في الاستقامة وتحمّل المسؤولية وخشية الله والتوكل عليه والزهد عما في أيدي الناس .

--> ( 1 ) وسائل الشيعة 95 : 18 .