السيد محمد سعيد الحكيم

328

في رحاب العقيدة

دعوته واهتدى بهداه ، ووالى أولياءه ، وعادى أعداءه ، وأن يمدنا جميعاً بالتأييد والتسديد ، لتحقيق الحقائق الدينية الشريفة ، وإيضاحها ، ودفع غائلة التشكيك والشبهات عنها ، والدعوة لها بالحكمة والموعظة الحسنة . مع خلوص النية وحسن السريرة والطوية . وأن ينبهنا جميعاً من نومة الغافلين ، وسِنة المسرفين ، ونعسة المخذولين ، ويبعدنا عن اللجاج والعناد ، والإصرار والاستكبار ، ويجعلنا ممن دعي فأجاب ، ووعظ فأناب ، وذكر فاذكر ، وبصر فاستبصر . إنه الهادي إلى سواء السبيل ، وهو حسبنا ، ونعم الوكيل ، نعم المولى ، ونعم النصير . والحمد لله رب العالمين ، وله الشكر واصباً أبداً ، دائماً سرمداً . وصلى الله على رسوله الأمين ، وآله الغر الميامين ، وسلم تسليماً كثيراً . والسلام عليك وعلى إخوانك جميعاً ، ورحمة الله وبركاته .