السيد محمد سعيد الحكيم

208

في رحاب العقيدة

وأفضل الوصيين ، ووارث علم النبيين والمرسلين ، وبعده الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، ثم علي بن الحسين زين العابدين . . . وذكر بقية الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) بأسمائهم ، ثم قال : أشهد لهم بالوصية والإمامة ، وأن الأرض لا تخلو من حجة لله تعالى على خلقه في كل عصر وأوان ، وأنهم العروة الوثقى ، وأئمة الهدى ، والحجة على أهل الدنيا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها . وأن كل من خالفهم ضال مضل باطل ، تارك للحق والهدى ، وأنهم المعبرون عن القرآن ، والناطقون عن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالبيان ، ومن مات ولم يعرفهم مات ميتة جاهلية . . . « 1 » . وربما لم نستوف الأحاديث الواردة في ذلك . وفيما ذكرناه كفاية . النصوص الواردة في كل إمام إمام الطائفة الخامسة : ما تضمن نص النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أو الإمام على من بعده ، واحداً كان أو أكثر . واستيعاب ذلك صعب جداً . غير أنا نذكر ما تيسر لنا الاطلاع عليه . ولا ينبغي لنا أن نطيل في ذكر النصوص على أمير المؤمنين ( صلوات لله عليه ) ، فإنه المتيقن في دعوى النص التي عليها يبتني مذهب التشيع ، والتي أسهب الشيعة في الاستدلال عليها ، واستوفوا الكلام في أدلتها . وخصوصاً الأدلة المشهورة التي تعم أهل البيت ( عليهم السلام ) أو تخص أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) ، كحديث الثقلين ، وحديث الغدير . مضافاً إلى أحاديث الطائفة الرابعة المتقدمة . ما ورد في إمامة الإمامين الحسن والحسين ( عليهما السلام ) معاً وأما الإمامان السبطان أبو محمد الحسن الزكي وأبو عبد الله الحسين

--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا 1 : . 130 - 129 بحار الأنوار 65 : . 262 - 261