السيد محمد سعيد الحكيم

101

في رحاب العقيدة

في الكتابين ، كأيوب بن عائذ ، وثابت بن محمد العابد ، وحصين بن عبد الرحيم السلمي ، وحمران بن أبان ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي ، وكهمس بن المنهال ، ومحمد بن يزيد الحزامي ، ومقسم بن بجرة . وإنما خصصنا البخاري بهذا لأنه أعظم أرباب الصحاح عندهم . وإلا فكلهم على هذا النمط . بل وجدنا أبا داود كذب نعيم بن حماد الخزاعي ، والوليد بن مسلم مولى بني أمية ، وهشام بن عمار السلمي ، وروى عنهم في سننه . وقال في حق صالح بن بشير : لا يكتب حديثه ، وكذا في حق عاصم ابن عبيد الله ، وروى عنهما ، مع أنه كان يزعم أنه لا يروي إلا عن ثقة ، كما ذكره في تهذيب التهذيب بترجمة داود بن أمية . ووجدنا النسائي قال في حق كل من عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الدمشقي ، وعبد الرحمن بن أبي المخارق ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف : متروك ، وروى عنهم في سننه . وكذا الترمذي قال في حق سليمان بن أرقم أبي معاذ البصري وعاصم بن عمرو بن حفص : متروك ، وروى عنهما في سننه « 1 » . روايتهم عن جمع كثير مجهولي الحال 18 - وقال ( عليه السلام ) : وذكروا في حق البخاري ومسلم - اللذين هما أجل أرباب الصحاح عندهم ، وأصحهم خبراً - ما يخالف الإجماع . وهو احتجاجهما بجماعة لا تحصى مجهولة الحال ، لرواية جماعة عنهم ، بل لرواية الواحد عنهم ، مع أن هذا الواحد لم ينص على قدح أو مدح في المروي عنه . ولنذكر بعض من اكتفيا في الاحتجاج بخبره بمجرد رواية الواحد عنه ، لتراجع تهذيب التهذيب ، فترى صدق ما قلناه . . . ثم ذكر ( عليه السلام ) جماعة منهم « 2 » .

--> ( 1 ) دلائل الصدق 1 : 14 - 13 و 15 . ( 2 ) دلائل الصدق 1 : 14 - 13 و 15 .