السيد محمد سعيد الحكيم
78
في رحاب العقيدة
لطلب الإصلاح في أمة جدي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر ، وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب . فمن قبلني بقبول الحق ، فالله أولى بالحق . ومن ردّ عليّ هذا أصبر ، حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق ، وهو خير الحاكمين « 1 » . . . إلى غير ذلك من كلماتهم ( عليهم السلام ) . ويأتي بعضها إن شاء الله تعالى . ويا ترى أي النظرتين أنسب بمنصب الإمامة على المسلمين ، مع ما عليه المنصب المذكور من الرفعة والقداسة ، حيث يكون الإمام أميناً على دين الإسلام العظيم ، بتشريعاته وعزته وكيانه ، وعلى المسلمين في دمائهم وأموالهم وأعراضهم . وحيث يجب على المسلمين أن يخلصوا في النصيحة للإمام ، ويطيعوه وينصروه ؟ ! وما عليك بعد ذلك إلا أن تحكم عقلك وضميرك ، وتختار لنفسك ما يحلو لك . وكفى بالله تعالى شاهد ، وولي ، وحاكم .
--> ( 1 ) بحار الأنوار 44 : . 329