السيد محمد سعيد الحكيم

185

في رحاب العقيدة

أو : « من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتةجاهلية » « 1 » . ونحو ذلك‌مما يرجع إلى عدم خلوّ كل عصر من إمام تجب‌على الناس طاعته ، لشرعية إمامته « 2 » . وهو المناسب لقوله تعالى : [ يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ] « 3 » ، حيث يدل على أن لكل‌إنسان إماماً يدعى به .

--> ( 1 ) صحيح مسلم 1478 : 3 كتاب‌الإمارة : باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين‌عند ظهور الفتن / السنن الكبرى للبيهقي 8 : 156 كتاب قتال أهل البغي : جماع أبواب الرعاة باب الترغيب في لزوم الجماعة والتشديدعلى من نزع من الطاعة / تفسير ابن كثير 1 : 518 في تفسير الآية : ( 59 ) من سورة آل عمران / مجمع الزوائد 218 : 5 كتاب الخلافة : باب لزوم‌الجماعة وطاعة الأئمة والنهي عن قتالهم / الكبائر للذهبي : 169 في الكبيرة ( 45 ) الغدر وعدم الوفاء بالعهد / السنة لابن أبي عاصم 2 : 514 باب في ذكر فضل تعزيز الأمير وتوقيره / المعجم الكبير 334 : 19 فيما رواه ( ذكوان‌أبو صالح السمان عن معاوية ) . ورويت هذه‌الأحاديث أو ما يقرب‌منها في المصادر الشيعية ومنها : الكافي 1 : 376 كتاب الحجة : باب من مات‌وليس له إمام من أئمةالهدى حديث : 1 ، 2 ، 3 ، 378 : 1 كتاب الحجة : باب ما يجب على الناس‌عند مضي الإمام حديث : 2 / وراجع ص : 180 كتاب‌الحجة : باب معرفة الإمام والردّ إليه ، وص : 374 كتاب الحجة : باب‌من دان الله عز وجل بغير إمام من الله جل‌جلاله / بحار الأنوار 76 : 23 - 95 باب : وجوب‌معرفة الإمام وأنه لا يعذر الناس بترك الولاية وأن من مات لا يعرف إمامه أو شك فيه‌مات ميتة جاهلية وكفر ونفاق . ( 2 ) وقد استفاضت أحاديث الشيعة بذلك‌عن أئمة أهل البيت ( صلوات الله عليهم ) وتوجد الأحاديث المذكورة في الكافي 178 : 1 كتاب الحجة : باب أن الأرض لا تخلو من حجة ، 179 : 1 كتاب الحجة : باب أنه لو لم يبق فيالأرض إلا رجلان لكان‌أحدهما الحجة / وراجع : 168 : 1 كتاب الحجة : باب الاضطرار إلى الحجة ، و 177 : 1 كتاب الحجة : باب أن الحجة لا تقوم لله علىخلقه إلا بإمام ، وغيرهما / كما توجد الأحاديث المذكورة في بحارالأنوار 1 : 23 - 56 باب : الاضطرار إلى الحجة ، وص : 57 - 65 باب آخرفي اتصال الوصية وذكر الأوصياء من لدن آدم إلى آخر الدهر . ( 3 ) سورة الإسراء الآية : 71 .