السيد محمد سعيد الحكيم
44
فقه الإستنساخ البشري والخلايا الجذعية وفتاوى طبية
وبمن يلحق الطفل بعد الولادة ؟ ج - أما تخصيب بويضة المراة الأجنبية بالسائل المذكور فالأحوط وجوباً تركه . وأما زرعه بعد التخصيب في رحم الزوجة فيجري عليه ما تقدم في جواب السؤال ( 17 ) ولو حصل ذلك فيلحق الطفل بعد الولادة بصاحب الحيمن وصاحبة البويضة . لكن في ثبوت التوارث بينه وبينهما إشكال فاللازم التصالح . س 20 - زوجة مبيضاها تالفان ، فإذا أخذنا مبيضاً من امرأة أجنبية حيّة أو ميتة ، وزرعناه بجانب المبيض التالف للزوجة ثم صار حملًا طبيعياً في رحمها أو عن طريق الأنبوب ، فهل يجوز ذلك ؟ ولمن ينسب الطفل ؟ وكذلك الحال إذا كان رحم الزوجة تالفاً هذه المرة وليس المبيض ، وزرعنا لها رحماً كاملًا مأخوذا من أجنبية حية أو ميتة ، وصار لها طفل فما هو موقف الشرع من هذا الاجراء ؟ ولمن يعود الطفل ؟ ج - يجوز ذلك في جميع الفروض ويلحق الولد بالزوجين . لكن ذكرنا في جواب السؤال السابع أنه لا يجوز اقتطاع الرحم أو المبيض من المرأة الميتة المسلمة . فليلاحظ . س 21 - رجل خصيتاه تالفتانوهما مصدر الحيامن والسائل المنويوزوجته مبيضها تالف أيضاً فإذا زرعنا للرجل خصية من أجنبي