السيد محمد سعيد الحكيم

11

فقه الإستنساخ البشري والخلايا الجذعية وفتاوى طبية

تقديم . بقلم : د . أبو حسين المصري بسم الله الرحمن الرحيم سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا في الآفَاقِ وفي أنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أنَّهُ الحَقُّ أوَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِكَ أنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ شَهِيدٌ ( فصلت : 53 ) . إن مسألة البحث والتطور العلمي من لوازم وجود الإنسان فوق هذا الكوكب ، لأنه الطبيعة الناطقة والتي تقوّم الإنسان وتميزه عن غيره من الحيوانات هي مبدأ التفكير الذي يُعد الأساس لاكتشاف كل مجهول في هذا الكون وبالتالي الانطلاق في آفاق التقدم العلمي . وعلى الرغم من استحالة الوقوف في وجه هذه الخصيصة الإنسانية أو عرقلة عجلة التقدم والتطوير العلمي للإنسان ، لكن لابد من وجود قانون أخلاقي يكون ناظراً وحاكياً على نتائج هذه الحركة العلمية من أجل حفظه من الانحراف أو الطغيان المنافي للكمال الحقيقي للإنسان في هذا العالم . وليس لدينا أفضل ولا أكمل من الشريعة الإسلامية الغراء