السيد محمد سعيد الحكيم

79

فاجعة الطف (أبعادها، ثمراتها، توقيتها)

قتل معه بالعراء من دون دفن ، وقطع الرؤوس ورفعها على الرماح والتشهير بها في البلدان . . . إلى غير ذلك من مظاهر الانحطاط والوحشية ، التي هي سمة الطغاة والجبابرة والمعقدين ، الذين خرجوا في مفاهيمهم وسلوكهم عن ضوابط الإنسانية القويمة . وأوقعوا بالمجتمع الإنساني في عصوره المختلفة وحتى عصرنا الحاضر صنوف المصائب والفواجع والجرائم المقززة والمغرقة في الوحشية . النيل من الإمام الحسين ( ع ) وأهل بيته السابع : النيل من الإمام الحسين وأهل بيته وأسلافه الطاهرين ( صلوات الله عليهم ) على المنابر وفي المحافل « 1 » ، من أجل إسقاط حرمتهم ، وبيان شرعية

--> ( 1 ) مثل ما يأتي في خطبة ابن زياد في مسجد الكوفة ، وقوله للعقيلة زينب الكبرى عليها السلام في مجلسه : « الحمد لله الذي فضحكم وقتلكم وأكذب أحدوثتكم » و : « قد أشفى الله نفسي من طاغيتك والعصاة المردة من أهل بيتك » . تاريخ الطبري ج : 4 ص : 349 ، 350 أحداث سنة إحدى وستين من الهجرة ، واللفظ له . الكامل في التاريخ ج : 4 ص : 81 ، 82 أحداث سنة إحدى وستين من الهجرة : ذكر مقتل الحسين رضي الله عنه . البداية والنهاية ج : 8 ص : 210 أحداث سنة إحدى وستين من الهجرة : صفة مقتله مأخوذة من كلام أئمة الشأن ، إلا أنه لم يخرج إلا المقطع الأول من كلام ابن زياد . وغيرها من المصادر . وقول يزيد للعقيلة زينب عليها السلام : « إنما خرج من الدين أبوك وأخوك » تاريخ الطبري ج : 4 ص : 353 أحداث سنة إحدى وستين من الهجرة ، واللفظ له . الكامل في التاريخ ج : 4 ص : 86 أحداث سنة إحدى وستين من الهجرة : ذكر مقتل الحسين رضي الله عنه . البداية والنهاية ج : 8 ص : 212 أحداث سنة إحدى وستين من الهجرة : صفة مقتله مأخوذة من كلام أئمة الشأن . الأمالي للصدوق ص : 231 المجلس الحادي والثلاثون . الإرشاد ج : 2 ص : 121 . وغيرها من المصادر الكثيرة . وما عن الإمام زين العابدين ( ع ) قال : « حتى إذا أدخلنا دمشق صاح صائح : يا أهل الشام هؤلاء سبايا أهل البيت الملعون » إقبال الأعمال ج : 3 ص : 89 . بحار الأنوار ج : 45 ص : 154 . وذلك هو المناسب لموقف الأمويين من أهل البيت ( صلوات الله عليهم ) حيث عمم معاوية ومن بعده لعن أمير المؤمنين ( ع ) على منابر المسلمين . وقال أبو يحيى زياد المكي : « كنت بين الحسن بن علي والحسين ومروان بن الحكم ، والحسين يساب مروان . فجعل الحسن ينهى الحسين ، حتى قال مروان : إنكم أهل بيت ملعونون . قال : فغضب الحسن ، وقال : ويلك ! قلت أهل بيت ملعونين . فوالله لقد لعن الله أباك وأنت في صلبه » . ترجمة الإمام الحسين ( ع ) من طبقات ابن سعد ص : 35 - 36 ، واللفظ له . مسند أبي يعلى ج : 12 ص : 135 مسند الحسن بن علي بن أبي طالب . المعجم الكبير ج : 3 ص : 85 في ما رواه أبو يحيى الأعرج عن الحسن بن علي رضي الله عنه . المطالب العالية ج : 18 ص : 265 ، 266 كتاب الفتن : باب لعن رسول الله ( ص ) الحكم بن العاص وبنيه وبني ابنه . مجمع الزوائد ج : 5 ص : 240 كتاب الخلافة : باب في أئمة الظلم والجور وأئمة الضلالة ، ج : 10 ص : 72 كتاب المناقب : باب في من ذم من القبائل وأهل البدع . سير أعلام النبلاء ج : 3 ص : 478 في ترجمة مروان بن الحكم . تاريخ الإسلام ج : 3 ص : 366 في أحداث سنة إحدى وثلاثين من الهجرة ، ج : 5 ص : 232 في ترجمة مروان بن الحكم . تاريخ دمشق ج : 57 ص : 244 ، 245 في ترجمة مروان بن الحكم بن أبي العاص . كنز العمال ج : 11 ص : 357 ح : 31730 . وغيرها من المصادر . ويأتي في الملحق الخامس أمر يزيد بمنبر وخطيب يقع في الإمامين أمير المؤمنين والحسين عليهما السلام ، فأكثر الوقيعة فيهما . . . إلى غير ذلك مما يظهر للمتتبع .