السيد محمد سعيد الحكيم
607
فاجعة الطف (أبعادها، ثمراتها، توقيتها)
فدونكموها فاحتقبوها « 1 » دبرة الظهر « 2 » نقبة الخف « 3 » باقية العار ، موسومة بغضب الجبار ، وشنار « 4 » الأبد ، موصولة بنار الله الموقدة ، الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ « 5 » ، فبعين الله ما تفعلون وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ « 6 » . وأنا ابنة نذير لكم بين يدي عذاب شديد . فاعملوا إنا عاملون ، وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ « 7 » » .
--> ( 1 ) الحقب الحزام الذي يلي حقو البعير . واحتقب فلان الإثم كأنه جمعه واحتقبه من خلفه . وكأنها عليها السلام تشبه تحملهم مسؤولية ما حصل بمن يشد حزام الناقة ويهيؤها ليغصبها . ( 2 ) يعني : أصابها الدبرة ، وهي قرحة في ظهر الناقة من الرحل ونحوه . ( 3 ) يعني : رق خفها ، لجهد أصابها . ( 4 ) الشنار : العار . ( 5 ) سورة الهمزة الآية : 7 . ( 6 ) سورة الشعراء الآية : 227 . ( 7 ) سورة هود الآية : 122 .