السيد محمد سعيد الحكيم

371

فاجعة الطف (أبعادها، ثمراتها، توقيتها)

بالانحراف في المسيرة ، وفتح الباب للاجتهادات والمبررات لمواقف السلطة ، وأَلِف الناس ذلك ، تضاعفت التداعيات والسلبيات ، وزاد السير بعداً عن الطريق المستقيم ، وفقدت القيود والضوابط ، بنحو يتعذر معه الرجوع إليه . وإنا لله وإنا إليه راجعون . ولنكتف بهذا المقدار في عرض مواقف السلطة في عهد معاوية لمواجهة جهود أمير المؤمنين ( عليه أفضل الصلاة والسلام ) في كبح جماح الانحراف الذي حصل ، نتيجة الخروج بالسلطة في الإسلام عن موضعها ، وخروج الأمة في مسيرتها عن الطريق الصحيح الذي أراده الله تعالى لها .