السيد محمد سعيد الحكيم

309

فاجعة الطف (أبعادها، ثمراتها، توقيتها)

ورددت ما قسم من أرض خيبر « 1 » ، ومحوت دواوين العطايا ، وأعطيت كما

--> ( 1 ) قال ابن جريج : « أخبرني عامر بن عبد الله بن نسطاس عن خيبر ، قال : فتحها رسول الله ( ص ) وكانت جمعاً له حرثها ونخلها . قال : فلم يكن للنبي ( ص ) وأصحابه رقيق . فصالح رسول الله ( ص ) يهوداً على أنكم تكفونا العمل ، ولكم شطر التمر ، على أني أقركم ما بدا لله ورسوله . فذلك حين بعث النبي ( ص ) ابن رواحة يخرص بينهم . فلما خيرهم أخذت اليهود التمر . فلم تزل خيبر بأيدي اليهود على صلح النبي ( ص ) حتى كان عمر ، فأخرجهم . فقالت اليهود : أليس قد صالحنا النبي ( ص ) على كذا وكذا ؟ ! فقال : بل على أنه يقركم فيها ما بدا لله ورسوله ، فهذا حين بدا لي أن أخرجكم ، فأخرجهم . ثم قسمها بين المسلمين الذين افتتحوها مع النبي ( ص ) ، ولم يعط منها أحداً لم يحضر افتتاحها » . قال ابن جريج : « وأخبرني عبد الله بن عبيد بن عمير عن مقاضاة النبي ( ص ) يهود أهل خيبر على أن لنا نصف التمر ولكم نصفه ، وتكفونا العمل » . راجع المصنف لعبد الرزاق ج : 8 ص : 102 - 103 كتاب البيوع : باب ضمن البذر إذا جاءت المشاركة . ومثله في مجمع الزوائد ج : 4 ص : 123 كتاب البيوع : باب المزارعة .